الإمام أحمد بن حنبل

299

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

سَجْدَةً « 1 » .

--> ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد - وهو الخطمي المدني مولاهم الأنصاري - ، وعلى ضعفه قد اختلف عليه فيه ، فرواه عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره كما هو هنا ، ورواه عنه أبو أويس عبد اللَّه ابن عبد اللَّه بن أويس فجعله من مسند جَبار بن صخر ، كما سيأتي برقم ( 15471 ) ، ويحيى بن سعيد ثقة ، أما أبو أويس فضعيف ، وقد توبع شرحبيل في روايته عن جابر كما سنبينه ، فهي الرواية الصحيحة . وأخرجه محمد بن نصر المروزي في " مختصر قيام الليل " ص 52 ، وأبو يعلى ( 2216 ) ، وابن حبان ( 2628 ) من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . ورواية محمد بن نصر مختصرة . وأخرجه ابن أبي شيبة 491 / 2 عن أبي خالد الأحمر ، والبزار ( 72 - كشف الأستار ) ، وابن خزيمة ( 1165 ) من طريق يحيى بن سعيد الأموي ، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، به . واقتصر يحيى بن سعيد الأموي على قوله : : صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد العتمة ثلاث عشرة ركعة . وأخرجه عبد الرزاق ( 4705 ) عن ابن جريج ، قال : حدثني يحيى بن سعيد ، عن مولى للأنصار ، عن جابر بن عبد اللَّه . قلنا : ومولى الأنصار المذكور في إسناده هو شرحبيل بن سعد نفسه ، فهو مولاهم . وأخرج ابن خزيمة ( 1075 ) ، وابن حبان ( 2629 ) من طريق سليمان بن بلال ، عن شرحبيل بن سعد ، قال : سمعت جابر بن عبد اللَّه قال : رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أناخ راحلته ، ثم نزل فصلى عشر ركعات ، وأوتر بواحدة ، صلى ركعتين ركعتين ، ثم أوتر بواحدة ، ثم صلى ركعتي الفجر ، ثم صلى بنا الصبح . وأخرجه بنحوه مسلم ( 3010 ) ، وابن حبان ( 2197 ) من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن جابر ، ضمن حديث طويلَ . وعبادة بن الوليد ثقة من رجال الشيخين . وأخرجه ابن خزيمة ( 1536 ) و ( 1674 ) من طريق عمرو أبي سعيد ، عن جابر . وعمرو هذا ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 271 / 6 ، ولم